أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

365

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

بىتكلف و باوفا بود . متوفى شد و در مدرسه عامره خود دفن گرديد رحمت الله عليه . سيد اصيل الدين عبد الله « 120 » امامى فاضل بارع متورع بود كه جمع ميان حديث و سماع آن و روايات كرده بود و كتاب صحيح بخارى از شيخ علاء الدين خجندى « 121 » شنوده بود و بعضى از صحيح مسلم از شيخ عبد الرحمن

--> ( 120 ) - الامير اصيل الدين عبد الله بن على بن ابى المحاسن بن سعد بن مهدى العلوى المحمدى ( شد الازار ) . در مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 690 نوشته : « سنة تسعين و ستمائة ، وفات امير عبد الله شيرازى از فرزندان امام محمد حنفيه مدفونا بشيراز » ، و اين شخص بدون هيچ شك و شبهه همين صاحب ترجمهء كتاب حاضر است با پنج سال تفاوت بين تاريخ وفات او در آنجا و در كتاب حاضر ، و بنابراين مقصود از نسبت « محمدى » در عنوان صاحب ترجمه واضع مىشود يعنى از اعقاب محمد بن الحنفيه يكى از پسران مشهور حضرت امير المؤمنين ، و چون مادر محمد مذكور خولة بنت جعفر بن قيس از قبيلهء بنى حنيفه بوده لهذا محمد مزبور بمحمد بن الحنفيه ( و در فارسى محمد حنفيه باضافهء نام او بنام مادرش و حذف كلمه « ابن » برسم زبان فارسى ) مشهور شده بوده است و در حقيقت چنان كه از عمدة الطالب در فصل راجع باعقاب محمد بن الحنفيه ص 319 - 323 واضح مىشود اين شعبه از اولاد حضرت امير المؤمنين از پسرش محمد حنفيه معروف به « محمديه » بوده‌اند و در عنوان غالب ايشان نسبت « محمدى » علاوه ميشده است بعينه مانند نسبت « حسنى » و « حسينى » كه در عنوان اولاد ديگر حضرت امير از امام حسن يا امام حسين عليهما - السلام معمولا الحاق مىشود ، - شرح احوال صاحب ترجمه در شيرازنامه ص 156 نيز مذكور است ، ( 121 ) - يعنى علاء الدين ابو سعد ثابت بن احمد بن محمد بن ابى بكر الخجندى متوفى در سنهء 637 ، ذهبى در طبقات الحفاظ 4 : 201 گويد : « و فيها [ اى فى سنة 637 ] توفى العلامة علاء الدين ابو سعد ثابت بن احمد بن محمد الخجندى الاصبهانى عن تسع و ثمانين سنة ، حضر الصحيح على ابى الوقت و به ختم حديثه » ، و در شذرات الذهب 5 : 183 در جزو وفيات همان سنه گويد : « و فيها [ توفى ] الصدر علاء الدين ابو سعد ثابت بن [ احمد بن ] محمد بن ابى بكر الخجندى . . . ثم الاصبهانى سمع الصحيح حضورا فى الرابعة من ابى الوقت و بقى الى هذا الوقت بشيراز » ، رجوع شود نيز بنجوم الزاهرة در حوادث همان سال 637 ، -